الجزء الأول
الجزء التاني
الجزء التالت (الجزء ده مهم)
الجزء الرابع
أولاً: ما أتي الد. برادعي لتعديله هو بالتحديد المادة 76 من الدستور التي تتيح له الترشح للرئاسة دون الحاجة للخضوع إلي الشروط التي وضعتها السلطة للمرشحين المستقلين. ولست بذلك أتهمه بأنه يعمل من أجل مصلحته الشخصية لأن هذا التعديل -ان حدث- سيستفيد منه آخرون غيره. لكن ما قصدته هو أن البرادعي بخطوة تعديل المادة 76 لم يفعل سوى أنه طالب بإزالة عائق واحد -ضمن عوائق أخري- تحول دون تداول السلطة وهو شئ جيد لكنه لا يجب أن ينسينا أن:
ثانياً: عودة إلى سؤال "ماذا لو كان أحداً آخر هو من اقترح ذلك التعديل ؟" هل كان سيلقى كل هذا الدعم والترحاب ؟ ولأن الإجابة قطعاً بالسلب فإن ذلك يعني أن الثقة والتأييد اللتين يحظى بهما البرادعي مرتبطتان بشكل كبير بشخصه... أي أننا مازلنا حبيسي ثقافة الشخصنة وما انشاء "الحركة الوطنية للتغيير" إلا محاولة لتجميل هذه الشخصنة ووضعها في شكل مؤسسي متحضر وإلا فما هي الحركة الوطنية للتغيير بدون البرادعي سوى حركة تضم وتعيد تشكيل أغلب التيارات المعارضة والمتباينة أيديولوجياً التي سبق وتكتلت لتكوين "حركة كفاية" ؟
في النهاية، ليس المقصود بهذا الحديث تثبيط همم المؤيدين لد. البرادعي أوالتأكيد على أنه لا جدوي مما يحدث في الساحة السياسية المصرية الآن فأنا أول الداعمين لهذا التغيير والمؤيدين له... لكن ما أردت قوله هو أن التغيير يحتاج منا إلى نفس طويل وإصرار ومثابرة وعدم التسليم أمام العقبات العديدة التي ستظهر أمامه سواء كانت تلك العقبات سلطوية- مؤسسية- دستورية أو كانت نابعة من سلوكيات اجتماعية وسياسية مضت على الشعب المصري سنوات وهو يمارسها دون مسائلة او إعادة نظر.