الاثنين، 31 مايو 2010
احباط ما بعد اعتصام 2 مايو...
باختصار 2 مايو لو كان فضل اعتصام مفتوح بمعني ان كل العمال (قطاع خاص وعام) فضلوا قاعدين في مكانهم لحد ماتتنفذ مطالبهم كان جزء كبير من النشاط الاقتصادي في مصر اتشل تماماً وكان ساعتها الحكومة هاتضطر تتفاوض على الحد الأدنى للأجور ... واعتصام عمال مصر كلهم مش زي اعتصام عمال مصنع واحد زي أمونسيتو... لكن واضح ان الاعتصام ده ماتمش الترويج له بما فيه الكفاية وبالتالي كانت النتيجة ان ألف واحد بس هما اللي راحوا واتحول الاعتصام لمظاهرة من ساعتين وكل واحد روح بيته ...
وللمرة المليون بيضيع مطلب من مطالب التغيير عشان مانجحش في بناء مساندة شعبية من قبل ما يبتدي ... وده أفضل ما في البرادعي .. انه لحد دلوقتي مش عايز يورط نفسه في أي حاجة لحد ما تتوافر المساندة دي من خلال عدد الناس اللي هاتوقع على البيان...
الثلاثاء، 4 مايو 2010
كذا حاجة عايزة أكتبها...
- الإحباط اللي جالي بعد اعتصام 2 مايو
- باقي الاجتماع بتاع الصحة النفسية
- تحليلات علم الاجتماع وعلم النفس لأسباب خروج بعض اطفال الشارع من الشارع وأسباب اعراض البعض الآخر عن الخروج منه
- دليل جديد عن ظهور توجهات وتيارات جديدة في الخدمات المقدمة للفئات بلا مأوي
- نظام الحرس الخاص المعين من قبل القضاء للدفاع عن الأطفال المهملين والمعتدي عليهم
- ويبينار (محاضرة أونلاين) جديد عن تضمين مكون علاج الصدمات في البرامج النفسية
الثلاثاء، 27 أبريل 2010
فيديو عن خلفية اعتصام 2 مايو
قليل من العدل لا يضر- حقنا في حد أدنى للأجور في مصر from 2maystrike on Vimeo.
أنا بجد مستنية اليوم ده بفارغ الصبر... اعتصام 2 مايو أهم من أي احداث وتظاهرات تانية كتير قاصرة مطالبها على الاصلاح السياسي ... كل التحية والاعجاب لمن قادوا هذا الماراثون القضائي في صمت من أجل أكتر من 42% من الشعب المصري ... حكم قضائي لو ماتنفذش يتحبس فيه رئيس الوزراء... فيه أكتر من كده !! كان نفسي جداً أكون في مصر في اليوم ده ...الجمعة، 23 أبريل 2010
Minimum wage for egyptian workers- حد أدنى لأجور العمال في مصر
أمهل العمال المتظاهرين يوم الثالث من ابريل 2010 الحكومة المصرية متمثله في رئيس وزرائها 30 يوما, تنتهي في الاول من مايو المقبل, للإستجابه للحكم القضائي الذي ألزم الحكومة المصرية بوضع حد أدنى للأجور.
وفي حالة عدم الاستجابه حتى الثاني من مايوم, سيقوم العمال بإعتصام مفتوح امام مجلس
الوزراء حتى الاستجابه لمطالبهم, او استقالة الحكومة
خلفية الاعتصام :
Egyptian workers have won a court ruling forcing the Egyptian government to set a living wage for both the private and public sector workers.The decision
requires the Prime Minister to implement the measure or be sent to prison for failing to conform with a court ruling.
On 3 April, 2010, a delegation of workers headed to the Cabinet of ministers to present the court ruling to the Prime Minster of Egypt. The workers were met with contempt and told the Prime Minister would not receive them.
The delegation calls on all working Egyptians to join them in their open-ended sit-in in front of the Cabinet on 2 May 2010 to demand that the government
either enforce the court ruling, or resign.
The 2 May sit-in does not concern merely a single segment of Egyptian society or a specific government policy. It is an action to obtain a living wage to
guarantee dignity for all Egyptians; an action to curb the exploitation and oppression Egyptians experience as working people.
الثلاثاء، 13 أبريل 2010
التربية الفنية والرياضة والعمل الاجتماعي ... اختلال أولويات في نظامنا التعليمي
أما في مجتمعات أخري لا تصل فيها نسبة الفقر إلى هذه الأرقام المهولة فقد اختارت الحكومات أن تجعل مادة العمل والتطوع الاجتماعي من المواد الاجبارية في مراحل ما قبل الجامعة... وتظل هذه المجتمعات تسجل فيما بعد نسب مرتفعة من التطوع الاجتماعي في مختلف المراحل العمرية وهي ثقافة غائبة وبشدة للأسف في مصر..
هنا دليل ارشادي للمدرسين الراغبين في توعية الطلبة بمشكلة أطفال الشارع:
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
الجزء الرابع
ويمكن الحصول على فيديوهات وصور وموارد وأدوات أخري لإنجاح التدريب والتوعية من الرابط المتواجد هنا
محاضرة جديدة أونلاين عن الآثار طويلة المدي للصدمات على الأطفال
للتسجيل والمشاركة (مجاناً) اضغط هنا
الاثنين، 12 أبريل 2010
شبكة للعاملين مع اطفال الشارع في العالم وفرص تمويلية للجمعيات
ومكتبة ضخمة حول كل ما يتعلق بالـ "بلا مأوي" (أطفال، سيدات، عائلات...الخ)
وأيضاً رابط آخر وآخر يضم العديد من المنظمات الدولية والتجمعات المدنية العاملة مع اطفال الشارع
وفرص تمويلية للجمعيات العاملة مع أطفال الشارع
الأمن الاجتماعي... سياسات عامة لفئات بلا مأوي- 2
يمكن الاطلاع على الجزء الاول من الاجتماع هنا
استرعى التوافد الجماهيري انتباه مسئولي المقاطعة لكن سرعان ما بدءوا في إعادة ترتيب القاعة بحيث تتسع لاستقبال عدد أكبر من الجماهير (وهم بالمناسبة إما ممن كانوا يخضعون لعلاج نفسي في فترة ما أو مازالوا يتلقون العلاج في الفترة الحالية بالإضافة إلى العديد ممن هم بلا مأوي أو سبق لهم في فترة من الفترات أن كانوا بلا مأوي)... وبينما أشاهد هذه الفئات -التي لا تعاني من أي بطحة لتحسس عليها بل تأتي لتطالب بحقوقها بكل ضراوة - بينما أشاهدها تتوافد، توافد على ذهني مشهدان اثنان :
أولها تفكير الحكومة المصرية في إلغاء العلاج على نفقة الدولة وثار في ذهني بالتحديد السؤال التالي: إلى من يتوجه المتضررين من مثل هذه المشاريع التي تمس الخدمات الاجتماعية، وإلى متي يظل المجتمع المدني والأحزاب في مصر منشغلين بالإصلاح السياسي دون الاجتماعي والاقتصادي ...
وثانيها قرار السيد وزير التجارة المصري (أو الاستثمار لا أتذكر) في وقت ما بإغلاق وكالة البلح وإيقاف استيراد الملابس المستعملة من الخارج –وهو القرار الذي لسبب ما لم يدخل حيز التنفيذ- مع ما تمثله هذه الوكالة من بديل اقتصادي لأسر كثيرة خاصة عندما يتحد موسم بدء الدراسة مع بداية رمضان أو العيد على الأسر التي تعيش تحت خط الفقر... قد يكون هذا المشهد قديم جداً (حيث كان من حوالي 10 سنوات مضت) وقد يكون هناك ما هو أحدث أو أكثر حيوية منه مثل قرار الحكومة الأحادي الجانب برفع سعر رغيف الخبز والسولار، إلا أن هذا المشهد بالذات هو الذي قفز إلى ذهني لأنه كان أول مشهد لفت نظري إلى قلة حيلة المواطن أمام قرارات الحكومة وعدم وجود أي آليات (حتى ولو سلمية) تسمح له بالاحتجاج على ما يمس حياته الاقتصادية والخدمات الاجتماعية التي يحصل عليها...
هيييييييييييه... عودة إذن إلى المواطنين الأمريكيين بلا مأوي الذين كفل لهم القانون حق الاحتجاج والتعبير عن الرأي الذي لم يكفله المشرع للمواطن المصري سواء كان بمأوي أو من غير...
بدأ الاجتماع في السادسة مساءاً واستمر قرابة الساعتين والنصف ... وكان مقرراً له في الأصل ساعتان لكن مداخلات المستهلكين – وهم هنا الـ "بلا مأوي" والخاضعون للعلاج النفسي- أخذت وقتاً إضافياً بحيث سمح لكل من أراد أن يقول كلمته أن يتكلم حتى ولو كان لمجرد التعبير عن الاستياء أو حتى لو تخللت مداخلته فترات من الصمت في محاولة لمنع نفسه من الانفجار في البكاء... بل وتحلت رئيسة الاجتماع بصبر تحسد عليه حتى انتهى الجميع من الكلام علماً بأن الاجتماع انتهي 8 ونصف مساءاً بعد يوم عمل طويل ...
أول بند في بنود الاجتماع كان قراءة مسئولي المقاطعة لعدد من القواعد التي ينبغي احترامها خلال الاجتماع وهي في أغلبها تتعلق بعدم استخدام ألفاظ لائقة واحترام جميع المتواجدين بالقاعة لبعضهم البعض ... ثم تلاها بند الإعلان عن أي تجمعات أو اجتماعات أخري (وهو بند يسمح خلاله للمستهلكين أيضاً بالإعلان عن أي تجمعات أو مجموعات ضغط أو مظاهرات ينوون القيام بها وهو ما حدث)... ثم جاء دور رئيسة الاجتماع لتشرح خطة المقاطعة للتغلب على العجز في الميزانية وأسباب هذا العجز ... وقد بدا عليها هي الأخرى الألم ليس لطول فترة عملها في هذا اليوم ولكن لأنني عندما علمت أنها فقدت زوجها منذ عدة سنوات إثر مرض النفسي أحسست بها تسمع كل شكوى وكل مداخلة من المستهلكين وكأن زوجها هو من يشتكي... (يتبع)
الجمعة، 2 أبريل 2010
الأمن الاجتماعي... سياسات عامة لفئات بلا مأوي -1
كان الاجتماع لللجنة المسئولة عن مشاريع وبرامج الصحة النفسية في احدي المقاطعات الأمريكية (وهي لجنة من ضمن ما تهتم به من فئات فتيات وأطفال وعائلات الشارع نتيجة لما تتعرض له هذه الفئات من صدمات سواء خلال وجودها في الشارع أو حتي قبل هروبها إليه)...
وقبل التطرق لما دار في الاجتماع أود الاشارة للآتي:
1- تتلقى هذه اللجنة جزء من تمويلها من الولاية الأمريكية التي تتبعها وجزء آخر وهو الأهم من صندوق له قصة خاصة... قصة هذا الصندوق هو أنه في التمانينات من القرن الماضي، تكونت مجموعة من المهتمين بهذه الفئات واجتمعت على ضرورة انشاء مثل هذا الصندوق من أجل رعاية هؤلاء المرضى أو المعرضين للمرض من خلال التقدم بمشروع قانون يفرض ضرائب اضافية على من يزيد دخله السنوي عن مليون دولار بحيث يصب عائد هذه الضريبة في الصندوق... الطريقة التي اعتمد بها القانون هي ايضاً من الأشياء التي تستحق التأمل... فقد عرض القانون مباشرة على الناخبين وليس على مجلس الولاية وأقره الناخبون (فالقانون هنا يسمح بأن يتم نقل التصويت على مشروع قانون من المجلس إلى الناخبين إذا حصل المتقدم بمشروع القانون على توقيع عدد معين من الناخبين)...
2-أما عن تشكيل هذه اللجنة فهو في حد ذاته قصة أخرى... فقرار انشاء اللجنة ينص على ألا تتكون من موظفي المقاطعة فقط بل تضم نسبة من ممثلي المستهلكين (أي أحد الجمعيات أو الأطباء المتعاملين مع الفئات المستفيدة) وممثلي جهات أخري معنية بهذه الفئات (مثل الشرطة والقضاء والمستشفيات...) وأن يكون اجتماع اللجنة مفتوح للجمهور...
3- وبالنظر إلى ما فرضته الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة من خصومات واستقطاعات في الميزانية فضلاً عن أسباب أخري أدت إلى حدوث عجز في الميزانية المخصصة لهذه البرامج فقد اجتمعت اللجنة للنظر في امكانية استخدام الأموال المودعة في الصندوق المشار اليه والتي هي في الأصل مخصصة للوقاية من وليس للعلاج من الصدمات ...
ويبدو أن الأخبار قد وصلت الى العديد من المستفيدين ببرامج اللجنة فتوافدوا على الاجتماع كما لم يتوافدوا من قبل حتى ضاقت القاعة عليهم رغم سعتها... وبدأ عمل الجلسة ... (يتبع)
الثلاثاء، 30 مارس 2010
فيلم البنات دول...Al-Banat Dol (These girls)
فيلم البنات دول للمخرجة تهاني راشد يعتبر من أهم الأفلام الوثائقية التي تناولت حياة فتيات الشارع بدون أي رتوش، بل نقلتها بكل واقعية ووضوح على لسان فتيات الشارع أنفسهم وبتصوير حياتهم اليومية بكل ما فيها من تفاصيل بدون حذف أو محاولة للتجميل أو التزييف...
عزيزي القارئ،
إن كنت تتطلع على هذه المدونة من داخل مصر فلن تتمكن -للأسف الشديد- من متابعة الفيلم نظراً لكون الموقع الناشر غير متاح بمصر...
لكن الفيلم متاح للتحميل من خلال هذا الرابط ...
Watch El-Banate Dol [Part 1] in Divertissement View More Free Videos Online at Veoh.com
Watch El-Banate Dol [Part 2] in Divertissement View More Free Videos Online at Veoh.com
Watch El-Banate Dol [Part 3] in Divertissement View More Free Videos Online at Veoh.com
الاثنين، 29 مارس 2010
فرص تدريب مجاني أونلاين للمتعاملين مع أطفال الشارع
1- في طرق تشجيع طفل الشارع على تغيير نفسه : هنا
وهي محاضرة بتاريخ 4 مارس لكنها مسجلة ومتاحة أونلاين تحت عنوان (The spirit of MI: guiding people toward change)
2- عن التوجهات الحديثة في طرق التعامل مع والوصول لمجتمع أو طفل الشارع (وما ينبغي وما لا ينبغي أن يفعله المتعامل مع طفل الشارع): هنا
وهي محاضرة منتظرة بتاريخ 8 ابريل بعنوان effective street outreach ... ويمكن للمستمعين إليها توجيه الأسئلة للمحاضرين والتفاعل معهم...
الأربعاء، 17 مارس 2010
Voices from the street - Egypt's street children
Watch Voices from the Street in Nouvelles View More Free Videos Online at Veoh.com
الأربعاء، 10 مارس 2010
الأطفال العائدون من الشارع... لماذا؟
أولاً: دعونا نتعرف بالتحديد على نسبة هؤلاء الأطفال الذين يتركون الشارع والتي يوضحها هذا الشكل جيداً (والمصدر: أحد أعرق الجمعيات العاملة مع أطفال الشارع "بتصرف" مني حيث أتاحت لي الجمعية أرقام حقيقية حولتها إلى نسب مبسطة في الشكل التوضيحي أدناه)...
باختصار، ما يوضحه هذا الجدول هو أنه ان كان لدينا 100 طفل شارع فإن جمعيات أطفال الشارع تنجح معه في التالي:1- 80 من أصل الـ100 يتم استقبالهم في مراكز الاستقبال النهاري للجمعيات حيث يحاول العاملين بالجمعية مساعدتهم على اكتشاف مهاراتهم لتوعيتهم بالفرص التي يضيعونها على أنفسهم بالمكوث في الشارع بالإضافة إلى تقديم بعض الخدمات التي يحتاجونها...
2- 20 من الـ 100 يتم مصالحتهم مع أسرهم ومساعدة أسرهم مادياً لإعانتهم على ابقاء الطفل معهم...
3- 70% ممن يتم استقبالهم في مراكز الاستقبال النهاري يعودون للشارع ولا يرغبون لا في العودة إلى أسرهم ولا في البقاء بمراكز إيواء الجمعية...
4- 24 من أصل الـ 100 ينتقلون إلى مراكز الأقامة المؤقتة للجمعيات وفيها يمكث الطفل لمدة تتراوح بين 6 أشهر لسنة من أجل اعادة تأهيل الطفل نفسياً وصحياً واجتماعياً... إلا أن 30% من هؤلاء الـ 24 يعودون مجدداً الي الشارع...
5- 17 من أصل الـ100 هم فقط من ينتقلون إلى مرحلة الإقامة الدائمة في الجمعيات من أجل إعادة تأهيلهم دراسياً ومهنياً... لكن مجدداً يتراجع 4% منهم ويعودون لحياة الشارع...
6- لا يتبقي سوى 10 من أصل 100 طفل شارع هم من يتركون حياة الشارع نهائياً بلا عودة بمساعدة الجمعيات الأهلية بينما يعود إلى الشارع 70% ويعود إلى أسرهم 20% (هذا على افتراض أن جميع من يعودون إلى أسرهم يظلون معها)...
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: بغض النظر عن كون النسب الموضحة أعلاه تعكس الصعوبة التي تواجهها الجمعيات في التعامل مع أطفال الشارع، لماذا يلتزم 10% من أطفال الشارع بترك الشارع نهائياً بينما يعود 70% منهم إلى الشارع من جديد ؟
أعتقد أن هذا الشكل التوضيحي قد وفر علىَ الكثير مما كنت أرغب في توضيحه:
- كون الشارع مليئ بالمخاطر للأسف ليس من العوامل الأساسية التي تدفع الطفل لتركه وإلا فلماذا لم تمنع مخاطر الشارع 70% من أطفال الشارع من الرجوع إليه ؟
- وجود جمعيات أهلية لمساعدة الأطفال على الخروج من الشارع ليس أيضاً من العوامل الأساسية التي تدفع الطفل لترك الشارع وإلا فلماذا عاد حوالي 70 % منهم إلى الشارع بعد ان استفادوا بصورة أو بأخرى من خدمات الجمعية ؟
- أعجبني جداً أن تحصل"هو فيه أصلاً أطفال بيسيبوا الشارع بعد مابينزلوه" على المركز الثاني في التصويت...
- أما "الاختلافات الفردية بين الأطفال" فهي في نظري أكثر الإجابات قرباً من الصواب حتى وإن لم نتوسع الآن في ماهية هذه الخلافات ( نفسية- اجتماعية- وراثية... إلخ) وهو ما سأكتب عنه في التدوينة القادمة بإذن الله...
الثلاثاء، 9 مارس 2010
انتهي التصويت تحت الكوبري.. وآدي النتيجة !
1- 41% من الاصوات : "لأن حياة الشارع مليئة بالمخاطر التي أنهكتهم بالتأكيد"
2- 29% من الأصوات: "وهل أصلاً يوجد أطفال يتركون الشارع؟"
3- 23% من الأصوات: "اختلافات فردية بين الأطفال"
4- 17% من الأصوات: "هناك جمعيات تساعدهم على الخروج من الشارع"
وأنا بدوري أتقدم بخالص الشكر لكل من شرف مدونتي بالزيارة وتكبد عناء المشاركة في عملية التصويت بدءاً من الاستئذان من العمل لمدة يوم كامل من أجل القيام بهذا الواجب الوطني الجليل ومروراً بالوقوف في طوابير لجنة الاقتراع لمدة ساعات حيث تزاحم المواطنون المخلصون للتصويت وانتهاءاً بتحمل الاختناقات المرورية التي صاحبت هذا الحدث العظيم :-)
شوية جد بقي... ان شاء الله البوست اللي جاي هاستضيف ناس متخصصين يعلقوا على نتيجة التصويت !
الأحد، 28 فبراير 2010
البرادعي والدستور...أبواب المطبخ السياسي والحياة "البمبي"
حول تعديل الدستور يدور في رأسي سؤال: كيف اختُزٍلت مشاكل المجتمع المصري (من فقر وبطالة وانهيار تعليم وصحة...الخ) في كون الدستور في حاجة إلى تعديل (للاتفاق على ضرورة أن تكون الدولة مدنية والتأكيد -على الورق- على اهمية العدالة الاجتماعية واحترام حقوق الانسان) ؟ وماذا لو كان الشخص الذي طرح هذه الفكرة هو مثلاً د.أسامة الغزالي حرب ؟ هل كان "فيه حد هايعبره" ؟ أم أنه كان سيوصم بأن اهتماماته نخبوية قلما يهتم بها العامة وقلما تؤرق بال الفئات المطحونة ؟
حقيقةً، ما وددت الاشارة إليه بهذه الأسئلة أن هناك نقطتان لابد أن نتفق عليهما ونزيح "الديكور" الموضوع عليهما حتى نرى الأمور كما هي عليه دون تجميل أو زيف:
أولاً: ما أتي الد. برادعي لتعديله هو بالتحديد المادة 76 من الدستور التي تتيح له الترشح للرئاسة دون الحاجة للخضوع إلي الشروط التي وضعتها السلطة للمرشحين المستقلين. ولست بذلك أتهمه بأنه يعمل من أجل مصلحته الشخصية لأن هذا التعديل -ان حدث- سيستفيد منه آخرون غيره. لكن ما قصدته هو أن البرادعي بخطوة تعديل المادة 76 لم يفعل سوى أنه طالب بإزالة عائق واحد -ضمن عوائق أخري- تحول دون تداول السلطة وهو شئ جيد لكنه لا يجب أن ينسينا أن:
- تداول السلطة غير متوقف على النص الدستوري فقط وانما أيضاً على سلوكيات وممارسات سياسية موجودة في مصر (شأنها في ذلك كشأن عدد من دول العال النام)- فوتت على مصر فرصة احداث هذا التداول بعيداً عن الدستور. فقد كان من الممكن احداث هذا التداول في الانتخابات التشريعية لعام 2000 لولا أن فوت المستقلين هذه الفرصه على الشعب برجوعهم فور انتخابهم إلى أحضان الحزب الوطني وهو ما يعرف باسم الزبائنية السياسية أو clientelism
- أن المطبخ السياسي المصري كان ولازال مغلقاً منذ زمن طويل على مجموعة من الطباخين اللذين لم يسمحوا لأحد من خارجهم بالدخول فيه سواء كان ذلك الداخل هو البرادعي أو غيره من رموز المعارضة الموجودين والمستقرين في مصر ... فما أقصده بالمطبخ السياسي هو إدارة السلطة اليومية لتفاصيل الملفات التي تهم المجتمع المصري كملف الصحة والتعليم والدعم (النقدي\العيني) والعشوائيات والبطالة إلخ والتي لم يتطرق لها أبداً أي من رموز المعارضة في مصر بوضع رؤيته التفصيلية عن تعديلها ... هذا المطبخ في دول العالم الديمقراطي يدخله الجميع ويعلم تفاصيله الكل... ولذا عندما يتقدم مرشح للرئاسة لا بد وأن يتعرض لهذه التفاصيل في برنامجه الانتخابي وأضع مليون خط تحت كلمة تفاصيل لأن ما يحدث لدينا في مصر لا يتطرق ابداً للتفاصيل ... وهي قضية هامة جداً لم يرد عليها البرادعي في حواره مع منى الشاذلي بعد أن طرح السؤال (وبدهاء شديد) د. جهاد عودة (عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني وأستاذ العلوم السياسية) حول تفاصيل برنامج البرادعي ذاكراً أن الأمر "معقد" وأن البرادعي حتى الآن مازال يتحدث حول مبادئ عامة لا يختلف عليها أحد بما في ذلك أعضاء الحزب الوطني ... صحيح ! لقد بدا لي الأمر بالظبط وكأن د. عودة وبصفته أحد الطباخين قد أزعجه طرق أحدهم على الباب المغلق منذ سنين فيفتح الباب موارباً إياه ليسأل الطارق "وحضرتك بقى يا أستاذ عارف هاتستخدم أني حلة ؟ ولا عارف احنا بنحط الحلل فين ؟ ولا أصلاً عارف المقادير ؟"...
- أن دخول البرادعي للمطبخ -ان حدث- لا يضمن بالضرورة أن تكون أدراج المطبخ مفتوحة .. فقد يعمل الطباخون القدامي على جمع كل أدوات المطبخ وحبسها داخل أدراج المطبخ وغلق الأدراج بالمفاتيح وأخذ المفاتيح معهم لدى خروجهم بطريقة تحول دون قدرة البرادعي على احداث أي تغيير حتى بعد دخوله المطبخ... بمعنى آخر : لابد أن نستبعد تماماً من رأسنا أن تعديل الدستور سيأتي تلقائياً بالحياة "البمبي" لأن بين ذلك ذاك مراحل عدة وعوائق كثيرة يجب أولاً تخطيها...
ثانياً: عودة إلى سؤال "ماذا لو كان أحداً آخر هو من اقترح ذلك التعديل ؟" هل كان سيلقى كل هذا الدعم والترحاب ؟ ولأن الإجابة قطعاً بالسلب فإن ذلك يعني أن الثقة والتأييد اللتين يحظى بهما البرادعي مرتبطتان بشكل كبير بشخصه... أي أننا مازلنا حبيسي ثقافة الشخصنة وما انشاء "الحركة الوطنية للتغيير" إلا محاولة لتجميل هذه الشخصنة ووضعها في شكل مؤسسي متحضر وإلا فما هي الحركة الوطنية للتغيير بدون البرادعي سوى حركة تضم وتعيد تشكيل أغلب التيارات المعارضة والمتباينة أيديولوجياً التي سبق وتكتلت لتكوين "حركة كفاية" ؟
في النهاية، ليس المقصود بهذا الحديث تثبيط همم المؤيدين لد. البرادعي أوالتأكيد على أنه لا جدوي مما يحدث في الساحة السياسية المصرية الآن فأنا أول الداعمين لهذا التغيير والمؤيدين له... لكن ما أردت قوله هو أن التغيير يحتاج منا إلى نفس طويل وإصرار ومثابرة وعدم التسليم أمام العقبات العديدة التي ستظهر أمامه سواء كانت تلك العقبات سلطوية- مؤسسية- دستورية أو كانت نابعة من سلوكيات اجتماعية وسياسية مضت على الشعب المصري سنوات وهو يمارسها دون مسائلة او إعادة نظر.
الجمعة، 26 فبراير 2010
الخميس، 25 فبراير 2010
الأربعاء، 17 فبراير 2010
Marie Ellen and El-Torbini
In Egypt, El-Torbini case unveiled in 2006 the atrocities children were facing on the streets... should we still wait till 2106 before we can have a law put in place ?
الثلاثاء، 16 فبراير 2010
العلاج على نفقة الدولة...
لن أطيل في هذا الأمر كثيراً ولكن إذا كانت الحكومة ككيان اعتباري تستمد وجودها في حياة المواطن وتمارس حقها في احتكار اللجوء للقوة ( يعني هي الوحيدة اللي من حقها يكون لها جيش وأمن مركزي مش زي المواطن اللي مش من حقه قانوناً انه يلجأ لاستخدام القوة بنفسه) من كونها كيان مسؤول عن اعادة توزيع الثروة وبناء شبكة تضامن ومساندة اجتماعية للفئات المحرومة، فيصعب علىَ حينئذ أن يتم في نفس التوقيت الغاء الدعم على رغيف الخبز (مع عدم استبدال هذا النموذج المتهالك للدعم بآخر يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه: فما فعلته الحكومة هنا هو بالظبط انها قالت.. أنا شايفة ان الدعم بيستفيد منه فئات مش محتاجة وبيحصل فيه عمليات نصب كتير فبناءاً عليه مفيش دعم خالص على العيش... ويتفلئ حبة الناس اللي كانت فعلاً مستفيدة بيه) ثم يتم فرض الضريبة العقارية (يعني الحكومة بتقول بالعربي كده أنا مش بس مش هاصرف عليكو لأ ده أنا هاحصل منكو أكتر) ثم يتوج الأمر بالنظر في الغاء العلاج على نفقة الدولة (مع الأخذ في الاعتبار ان المشتغلين في القطاع غير الرسمي في مصر نسبتهم مهولة وطبعاً القطاع ده مافهوش تأمين صحي أصلاً)...
من الآخر، أنا معينة واحد في منصب اسمه معيد توزيع ثروة وبقوله مش هاعترض انك تاخد مني كل سنة فلوس على أساس ترجعهالي في صورة خدمات (دعم- تعليم- صحة...)... طيب لما ياخد مني الفلوس ويقوللي دول مش كفاية عايز أكتر وكمان مش هاعمل خدمات يبقى ايه...
ولسة كمان وزيرة التأمينات السابقة مرفت التلاوي كانت بتقول على فلوس التأمينات اللي بتتحصل من الناس بتروح فين .. دي بقى قطعة فنية بجد...
" - وأين كانت تذهب أموال التأمينات الأساسية والأموال الناتجة عن بيع الشركات ؟
- كانوا يضعون جزءاً في بنك الاستثمار القومي برئاسة وزير التخطيط والجزء الآخر وضع في البورصة. وطبعاً حتى يظهروا أنه لا يوجد عجز في الميزانية أخذوا أموال التأمينات ووضعوخا ضمن ميزانية الدولة "