الاثنين، 31 مايو، 2010

حرس خاص معين من قبل القضاء للدفاع عن الأطفال المهملين والمعتدي عليهم

على مستوى الولايات الأمريكية فيه نظام لحماية الطفل (ما تمش إرساء قواعده على فكرة غير على إيد المدافعين عن حقوق الحيوان... أيوه حقوق الحيوان بعد ما اكدت الاحصاءيات ان البيوت اللي بيحصل فيها انتهاك لحقوق الحيوان بتحصل فيها برضه انتهاكات ضد الأطفال) وبين قوسين احنا الحمد لله بنعامل الأطفال والحيوانات كويس قوي ..

ما علينا... النظام ده بيقضي بأن فيه حد أدني من الرعاية يجب أن تتوافر للطفل في البيت (مش قصدي انه يكون مرفه لكن انه مايكونش مهمل بحيث مثلاً انه مايتسابش لوحده في البيت من غير ناس بالغين فيه أو ان الأدوية ماتبقاش في متناول يده ...الخ) وانه مايتضربش بطريقة مبالغ فيها ومايكونش أهله مدمنين أو مروجي مخدرات أو يتم تعريضه أو السماح له بمشاهدة مواد اباحية... وفي حالة الاخلال بالقواعد دي بيتم أخد الطفل من أهله وتسليمه لعيلة تانية ترعاه مؤقتاً لحد مالسلطات تتأكد خلال فترة تتراوح بين 6 شهور لسنة من ان أهل الطفل بيبذلوا محاولات جدية للإصلاح وساعتها ممكن الطفل يرجعلهم... أما في حالة ما إذا ماكانش فيه أمل فيهم بتمضي السلطات في طريق البحث عن اقامة دايمة للطفل واللي ممكن تكون مع العيلة اللي هو معاها حالياً أو مع عيلة تانية عنها استعداد تتبناه...

لحد كده كويس ... لكن ظهرت عيوب للنظام ده في ان الطفل غالباً ما بيفتقد هو كمان أهله وبيكون لعملية نزعه منهم ده آثار سلبية على نفسيته هو كمان حتى لو كانوا بيقسوا عليه... وفي علم النفس مع كل نقلة من بيت لبيت أو من عيلة لعيلة بيحصل في نفسية الطفل "تلف لا يمكن اصلاحه" irreversible damage بيستوجب نوع من المساندة النفسية بالإضافة إلى احساس دايم بعدم الأمان وفقدان الاستقرار لأن مافيش حد ثابت في حياته... كمان مش كل البيوت اللي بتستضيف الطفل بتكون سليمة النية... صحيح ان السلطات بتجمع معلومات كتير عن تاريخ العيلة وما اذا كان ليها أي سوابق اجرامية لكن مش دايماً بتكون التحقيقات دي وافية وبتحصل مرات انه طفل يتم تسليمه لعيلة تعرضه لضرر أكبر وتضربه بل و في بعض الأحيان تقتله نتيجة للقصور في جمع المعلومات... زائد بقى ان المجتمع متنوع بطريقة كبيرة وممكن الطفل يتحط في عيلة مش بتشارك معتقداته أو عاداته فيحس بغربة اكبر...

وعشان كده تم استحداث نظام الحرس الخاص المعين من قبل القضاء لمتابعة الطفل أثناء تنقله من بيت لبيت والدفاع عن حقوقه ومصلحته أثناء جلسات المحكمة .... لكن الأهم من النظام ده نظام الابلاغ عن تعرض الطفل للاعتداء أو الاهمال لأن الطفل ممكن يخاف يبلغ بنفسه (زي ما عندنا في مصر الأمر متروك لرغبة الطفل بأنه يروح يكلم خط النجدة 16000) وممكن العيلة تنكر وتقول ماحصلش... عشان كدة النظام ده طلع الموضوع من إيد الطفل ورغبته أو لا في الابلاغ ومن إيد عيلته ورغبتها في الانكار أو الاعتراف ... النظام ده بيقضي بأن فيه حوالي 18 مهنة بيتعامل أصحابها مع الأطفال زي المدرسين وأطباء الأطفال والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين مثلاً .. المهن دي أصحابها بيتم تكليفهم الزامهم بحكم مهنتهم بالابلاغ عن أي انتهاك هما لاحظوه على جسم أو نفسية الطفل سواء في عيادتهم أو في فصلهم أو خلال تعاملهم مع الطفل ... والإبلاغ ده مش اختياري لأن صاحب المهنة دي لو ماتصلش وبلغ خلال 48 ساعة بيتعرض لمساءلة قانونية... يعني سجله الاجرامي هو شخصياً هايتلوث بالموضوع ده... بعد كده بتتولى الجهة المسؤلة عن حماية الطفل (هو مين المسئول عن الطفل في مصر؟... كل أحد ولا أحد) التحقيق في الموضوع والتثبت من صحته أو كذبه... وبيتسجل كل الكلام ده في قاعدة بيانات أو السجل بتاع الأسرة عشان يترجع له بعدين اذا حبت الأسرة دي تتبنى أو ترعي طفل تاني ...

Creating Trauma-Informed Programs

A free webinar available here.

The Future of Homeless Services



The SAMHSA Homelessness Resource Center (HRC) is pleased to announce a Special Issue on “The Future of Homeless Services,” published in the Open Health Services and Policy Journal.

The HRC is sponsoring FREE open access to the electronic full-text of the articles in the Special Issue available here.

احباط ما بعد اعتصام 2 مايو...

طبعاُ الموضوع متأخر جداً بعد ما فات على الحدث أكتر من شهر لكن أنا مش هاكتبه غير عشان يبقى في الأرشيف..

باختصار 2 مايو لو كان فضل اعتصام مفتوح بمعني ان كل العمال (قطاع خاص وعام) فضلوا قاعدين في مكانهم لحد ماتتنفذ مطالبهم كان جزء كبير من النشاط الاقتصادي في مصر اتشل تماماً وكان ساعتها الحكومة هاتضطر تتفاوض على الحد الأدنى للأجور ... واعتصام عمال مصر كلهم مش زي اعتصام عمال مصنع واحد زي أمونسيتو... لكن واضح ان الاعتصام ده ماتمش الترويج له بما فيه الكفاية وبالتالي كانت النتيجة ان ألف واحد بس هما اللي راحوا واتحول الاعتصام لمظاهرة من ساعتين وكل واحد روح بيته ...

وللمرة المليون بيضيع مطلب من مطالب التغيير عشان مانجحش في بناء مساندة شعبية من قبل ما يبتدي ... وده أفضل ما في البرادعي .. انه لحد دلوقتي مش عايز يورط نفسه في أي حاجة لحد ما تتوافر المساندة دي من خلال عدد الناس اللي هاتوقع على البيان...

الثلاثاء، 4 مايو، 2010

كذا حاجة عايزة أكتبها...

معلش الايام دي عندي ضغط شغل... بس عايزة اكتب عن كذا حاجة:

- الإحباط اللي جالي بعد اعتصام 2 مايو
- باقي الاجتماع بتاع الصحة النفسية
- تحليلات علم الاجتماع وعلم النفس لأسباب خروج بعض اطفال الشارع من الشارع وأسباب اعراض البعض الآخر عن الخروج منه
- دليل جديد عن ظهور توجهات وتيارات جديدة في الخدمات المقدمة للفئات بلا مأوي
- نظام الحرس الخاص المعين من قبل القضاء للدفاع عن الأطفال المهملين والمعتدي عليهم
- ويبينار (محاضرة أونلاين) جديد عن تضمين مكون علاج الصدمات في البرامج النفسية