الأربعاء، 23 يونيو، 2010

يا عينى عليكى يا طيبة

Directory- Volunteering opportunites

A really nice directory for all those who would like to help a child in 15 minutes, in few hours or during their vacation ...

Looking forward to seeing similar directories in Egypt... not only for volunteering opportunities with children but in other areas as well ...

P.S: I know some sites have already offered this service in Egypt by publishing a list of different NGOs working in various areas ... yet, this directory is much more interesting because rather than leaving the reader overwhelmed by the long list of NGOs (and thus not knowing what to choose or where to start), it gives him different ideas of how to help, which makes his choice easier and based on his personal references..

الأربعاء، 9 يونيو، 2010

مؤتمر للمرصد القومي لحقوق الطفل في ديسمبر 2010

نقلاً عن المرصد القومي لحقوق الطفل وإلى كل من يهمه المشاركة
http://www.encro.org/news_details_eng.php?id=65

يعقد المرصد القومى لحقوق الطفل مؤتمرا تحت عنوان " مشاركة الطفل : معا نتخذ القرار"، وذلك خلال يوم ۱٥ ديسمبر۲٠۱٠

يهدف المؤتمر إلى عرض دراسات مبنية على الدلائل العملية، وتبادل الخبرات والتجارب العلمية الناجحة، ونشر الوعى لدى القائمين على شئون الطفل بضرورة الاهتمام بحق الطفل فى المشاركة.

لذا نرجو التفضل بالمشاركة فى هذا المؤتمر من خلال إرسال مقترحات أبحاث أو عروض يمكن الإسهام بها فى أعمال المؤتمر، على أن يتم إرسال الملخصات فى موعد غايته۳۰ أغسطس ۲۰۱۰.

الخميس، 3 يونيو، 2010

طب ازاي نخرج طفل الشارع من الشارع ؟

سؤال طرحته احد العاملات مع أطفال وبنات الشارع... جمعيتها بتحاول تجذبهم بكل الطرق الممكنة من فسح لأنشطة لدار إقامة لحياة كريمة لأكل وهدوم نضيفة لأنه يتحط في مدرسة خاصة لأنه يتعلم حرفة لأن يكون له مشروع وكل ده مش نافع... برضه بيرجع تاني للشارع بكل المخاطر اللي فيه على طريقة "أقر أنا المذكور أعلاه" لمحمد منير ! :-)

الموضوع فعلاً محير والسؤال مهم وعشان كده ده موضوع رسالتي ! ليه فيه أطفال بترجع للشارع وأطفال بتكمل برنامج التأهيل بالرغم انهم في نفس البرنامج ؟ وإيه الفروقات اللي بينهم تخليهم يتصرفوا بالطريقة دي ؟ وهل لو احنا عرفنا الفروقات دي نقدر نتكلم عن فئة من الأطفال "الواعدين" اللي الجمعية تكون متأكدة وهي مغمضة انهم هايكملوا معاها ؟ وهل ممكن نعرف صفات الأطفال "غير الواعدين" عشان الجمعية يا إما تعرف من الأول انهم مش هايكملوا معاها فماتضيعش وقت ومجهود معاهم يا إما تعرف إيه الصفة اللي مش مخلياهم واعدين فتحاول تركز علي اصلاحها أكتر من أي حاجة تانية ؟

والحقيقة ان مافيش دراسات حاولت تفهم الفروقات بين اللي بيكملوا برنامج التأهيل وبين اللي بيتراجعوا وانما فيه دراسات كتيرة درست الفروقات بين أطفال الشارع وصنفتهم لفئات كتيرة:

- فمثلاً اللي هرب للشارع عشان أبوه وأمه متطلقين مش زي اللي نزلت للشارع بعد اعتداء جنسي وقع عليها من بين محارمها... يعني فيه درجات من فداحة الدافع اللي بينزلهم للشارع وبالتالي لازم الجمعية تعرف كويس الأسباب الحقيقية ورا وجوده في الشارع عشان تدي كل واحد من دول المعاملة اللي تتناسب مع حجم الاضطراب اللي حصله..

-كمان فيه أطفال بتكون "حركة" أكتر وعندها قدرة أكبر لتكوين صدقات كتيرة في الشارع.. الأطفال دي لما تعد فترة طويلة في الشارع بيحصللها حاجتين... الأولى أنها بتبتدي تخلق لنفسها هوية جديدة مرتبطة بانتماءها للشارع... ولو خرجت منه كأنها بقت في بيئة غريبة ومجتمع غريب مش بتاعها وبالتالي بتحن له كل شوية لو خرجت منه وبتتمرد على قيم المجتمع الجديد... تاني حاجة بتحصلهم ان ثقتهم في قدرتهم على التعايش مع مجتمع الشارع بيصاحبها فقدان لثقتهم في نفسهم كناس يقدروا يعيشوا تاني في المجتمع العادي.. بمعني تاني، الهوية اللي بيرسموها لنفسهم كأطفال شارع بتفضل تزن على عقليتهم ونفسيتهم بأنهم مش هايقدروا ينجحوا في المجتمع العادي... حتى مع اشتراكهم في أنشطة كتيرة وبداية احساسهم بقيمة نفسهم إلا انهم نفسياً دايما بيتردد في نفسهم هاجس بأنهم مش هايقدروا يستمروا ناجحين كده... ودي حاجة لازم الجمعيات تركز عليها اهتمام كبير جداً أكتر من أي حاجة تانية لأنها السبب رقم واحد في ان الطفل دايماً بيكون حاسس بالغربة في المجتمع الجديد وحاسس دايم بالشك في قدراته على مواصلة نجاحه فيه...

- فيه أطفال تانية بيكون مجتمع الشارع مش بس هوية بالنسبة لها وانما كمان حبل ملفوف على رقبتها... بمعنى ان ممكن يكون نفسه يرجع للمجتمع العادي لكن الشلة أو العصابة أو الناس اللي بتسرحه أو بتشغله في الشارع مش هاتسيبه يعمل كده وهاتكون أول واحدة تتحد ضده وتمنعه من التردد على الجمعية... ودي برضه حاجة تانية لازم الجمعية تاخد بالها منها لأن الجمعية مش لازم تتعامل بس مع الطفل وانما تحاول تستدرج باقي شلته (بس مش لدرجة تودي نفسها في داهية) بأنها تحاول تدي مهام قيادية لزعيم المجموعة لو جه الجمعية وتديله بريستيجه وماتحاولش تكسر بشكل فجائي سيطرته ونفوذه ولا تهينه بشكل جارح قدام الأطفال التانيين...

سلطة الدولة ... رهبة، سيطرة وفرض نفوذ

من ضمن الحاجات اللي كانوا بيدرسوهالنا في سياسة العالم النامي ان الدولة بتعيش أزمات متعددة من أهمها أزمة السيطرة ... ومش معنى السيطرة الافراط في استخدام القوة والبلطجة وانما تربية المواطن على ان فيه حدود وقواعد لكل شئ بحيث انه من نفسه ومن غير ما يكون عليه رقابة يحترم الحدود دي ومايعتديش عليها لأن دي حاجات ببساطة من وجهة نظره ماتتعملش ... وعشان كده كمثال بسيط، في الدول غير النامية كل واحد بيقف في الاشارة ومابيعديش السرعة من غير مايكون فيه شرطي يراقبه... بمعني ان في الدول دي السلطات بتعمل install لبرنامج جوه كل مواطن يسستمه على انه يحترم القانون (وغالباً بيكون المهندس اللي بيعمل الـ installation دي اسمه نظام التربية والتعليم) بينما في الدول النامية المهندس ده فاشل أساساً فبيطلٌع المواطن من غير مايعملُه installation للبرنامج ده وبتفضل السلطات تحاول بالعافية وبالبلطجة إنها تفهم المواطن ان فيه حاجات ماتتعملش لكن الكمبيوتر عمره ماهايتظبط لما تضربه...

وخلينا نطلع من الأمثلة البسيطة بتاعة اشارة المرور لحاجة ليها دعوة بسياسة ونظام حماية الطفل... أنا اشتغلت قبل كده مع جمعيات بتاعة أطفال شوارع في مصر.. وبالنسبة لأطفال شوارع مصر فيه حاجة مهمة لازم أحط خط تحتها... الحاجة دي هي أن أي طفل شارع لا يمكن يكون قاعد في الشارع لوحده... لازم عشان يقدر يعيش في الشارع ويستمر فيه انه ينتمي لشلة معينة توفرله الحماية ضد أي اعتداء ممكن يحصل ضده من أي شلة تانية... ورغم ان الشلة دي بالنسبة له حماية إلا انها في حالة ما إذا فكر يسيب الشارع بتكون وبال عليه لأنها ببساطة مش هاتسيبه يسيبها (بالظبط زي فيلم ابراهيم الأبيض كده)... طيب، أنا كجمعية مش هاقدر اخده من وسطهم ولا أوفرله أي حماية لو الشلة دي قررت تعتدي عليه... ولأن الجهة المسئولة عن حماية الطفل في مصر هي دوخيني يا لمونة فانا هافضل لا حول لي ولا قوة وهاتفضل السيطرة والنفوذ لشلة أو عصابة الشارع ... هي اللي بيبقى في ايديها النفوذ والدولة مش قادرة عليها... ممكن تشن عليها هجمات من وقت للتاني وممكن بشهادة مسئولي الأحداث "تربيها" وتستخدم معاها القوة في الحجز لكن في الآخر الكمبيوتر مش هايتصلح والبرنامج مش "هايتسطب" بانك تضرب الكمبيوتر ...

تعالوا بقى نشوف اللي بيحصل في دولة غير نامية... أنا دلوقتي قدامي حالة لطفلة اتاخدت من أهلها واتحطت عند ناس تانيين عشان أهلها أكبر تجار مخدرات في المدينة اللي هي فيها... لا وإيه مش بس أهلها، ده جدودها لحد اربع أجيال قبل كده يعني عيلة عزت حنفي الامريكية ... ورغم كده فيه سيطرة... يعني حتى تجار المخدرات مش قادرين يفتحوا بقهم قدام سلطة الدولة... عندهم حد مش قادرين يتخطوه ومش هايفكروا يبلطجوا على الدولة وكل اللي بيعملوه هو الاستسلام والخضوع التام للقانون...