الثلاثاء، 27 أبريل، 2010

فيديو عن خلفية اعتصام 2 مايو

قليل من العدل لا يضر- حقنا في حد أدنى للأجور في مصر from 2maystrike on Vimeo.

أنا بجد مستنية اليوم ده بفارغ الصبر... اعتصام 2 مايو أهم من أي احداث وتظاهرات تانية كتير قاصرة مطالبها على الاصلاح السياسي ... كل التحية والاعجاب لمن قادوا هذا الماراثون القضائي في صمت من أجل أكتر من 42% من الشعب المصري ... حكم قضائي لو ماتنفذش يتحبس فيه رئيس الوزراء... فيه أكتر من كده !! كان نفسي جداً أكون في مصر في اليوم ده ...

الجمعة، 23 أبريل، 2010

Minimum wage for egyptian workers- حد أدنى لأجور العمال في مصر

الاعتصام من أجل حد أدنى عادل للأجور



أمهل العمال المتظاهرين يوم الثالث من ابريل 2010 الحكومة المصرية متمثله في رئيس وزرائها 30 يوما, تنتهي في الاول من مايو المقبل, للإستجابه للحكم القضائي الذي ألزم الحكومة المصرية بوضع حد أدنى للأجور.
وفي حالة عدم الاستجابه حتى الثاني من مايوم, سيقوم العمال بإعتصام مفتوح امام مجلس
الوزراء حتى الاستجابه لمطالبهم, او استقالة الحكومة

خلفية الاعتصام :

Egyptian workers have won a court ruling forcing the Egyptian government to set a living wage for both the private and public sector workers.The decision
requires the Prime Minister to implement the measure or be sent to prison for failing to conform with a court ruling.

On 3 April, 2010, a delegation of workers headed to the Cabinet of ministers to present the court ruling to the Prime Minster of Egypt. The workers were met with contempt and told the Prime Minister would not receive them.

The delegation calls on all working Egyptians to join them in their open-ended sit-in in front of the Cabinet on 2 May 2010 to demand that the government
either enforce the court ruling, or resign.

The 2 May sit-in does not concern merely a single segment of Egyptian society or a specific government policy. It is an action to obtain a living wage to
guarantee dignity for all Egyptians; an action to curb the exploitation and oppression Egyptians experience as working people.

الثلاثاء، 13 أبريل، 2010

التربية الفنية والرياضة والعمل الاجتماعي ... اختلال أولويات في نظامنا التعليمي

مجتمعنا الذي يزرح أكثر من 40 % من ساكنيه تحت خط الفقر (وذلك وفقاً لأحد تقارير البنك الدولي عن الفقر في مصر لسنة 2006-07... يعني أكيد زادوا دلوقتي)، اختارت حكومته في وقت من الأوقات أن تصبح مادة التربية الفنية مادة نجاح وسقوط في الثانوية العامة وأن يكون النشاط الرياضي واحراز بطولات على مستوي الجمهورية أو مستوي دولي من الأشياء التي يمنح عليها الطالب درجات اضافية في مجموعه الذي تحول إلى قصة حياة أو موت...

أما في مجتمعات أخري لا تصل فيها نسبة الفقر إلى هذه الأرقام المهولة فقد اختارت الحكومات أن تجعل مادة العمل والتطوع الاجتماعي من المواد الاجبارية في مراحل ما قبل الجامعة... وتظل هذه المجتمعات تسجل فيما بعد نسب مرتفعة من التطوع الاجتماعي في مختلف المراحل العمرية وهي ثقافة غائبة وبشدة للأسف في مصر..

هنا دليل ارشادي للمدرسين الراغبين في توعية الطلبة بمشكلة أطفال الشارع:
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
الجزء الرابع

ويمكن الحصول على فيديوهات وصور وموارد وأدوات أخري لإنجاح التدريب والتوعية من الرابط المتواجد هنا

محاضرة جديدة أونلاين عن الآثار طويلة المدي للصدمات على الأطفال

المحاضرة غداً الاربعاء
للتسجيل والمشاركة (مجاناً) اضغط هنا

الاثنين، 12 أبريل، 2010

شبكة للعاملين مع اطفال الشارع في العالم وفرص تمويلية للجمعيات

يمكن متابعتها والانضمام لها من هنا
ومكتبة ضخمة حول كل ما يتعلق بالـ "بلا مأوي" (أطفال، سيدات، عائلات...الخ)
وأيضاً رابط آخر وآخر يضم العديد من المنظمات الدولية والتجمعات المدنية العاملة مع اطفال الشارع
وفرص تمويلية للجمعيات العاملة مع أطفال الشارع

الأمن الاجتماعي... سياسات عامة لفئات بلا مأوي- 2

يمكن الاطلاع على الجزء الاول من الاجتماع هنا


استرعى التوافد الجماهيري انتباه مسئولي المقاطعة لكن سرعان ما بدءوا في إعادة ترتيب القاعة بحيث تتسع لاستقبال عدد أكبر من الجماهير (وهم بالمناسبة إما ممن كانوا يخضعون لعلاج نفسي في فترة ما أو مازالوا يتلقون العلاج في الفترة الحالية بالإضافة إلى العديد ممن هم بلا مأوي أو سبق لهم في فترة من الفترات أن كانوا بلا مأوي)... وبينما أشاهد هذه الفئات -التي لا تعاني من أي بطحة لتحسس عليها بل تأتي لتطالب بحقوقها بكل ضراوة - بينما أشاهدها تتوافد، توافد على ذهني مشهدان اثنان :

أولها تفكير الحكومة المصرية في إلغاء العلاج على نفقة الدولة وثار في ذهني بالتحديد السؤال التالي: إلى من يتوجه المتضررين من مثل هذه المشاريع التي تمس الخدمات الاجتماعية، وإلى متي يظل المجتمع المدني والأحزاب في مصر منشغلين بالإصلاح السياسي دون الاجتماعي والاقتصادي ...

وثانيها قرار السيد وزير التجارة المصري (أو الاستثمار لا أتذكر) في وقت ما بإغلاق وكالة البلح وإيقاف استيراد الملابس المستعملة من الخارج –وهو القرار الذي لسبب ما لم يدخل حيز التنفيذ- مع ما تمثله هذه الوكالة من بديل اقتصادي لأسر كثيرة خاصة عندما يتحد موسم بدء الدراسة مع بداية رمضان أو العيد على الأسر التي تعيش تحت خط الفقر... قد يكون هذا المشهد قديم جداً (حيث كان من حوالي 10 سنوات مضت) وقد يكون هناك ما هو أحدث أو أكثر حيوية منه مثل قرار الحكومة الأحادي الجانب برفع سعر رغيف الخبز والسولار، إلا أن هذا المشهد بالذات هو الذي قفز إلى ذهني لأنه كان أول مشهد لفت نظري إلى قلة حيلة المواطن أمام قرارات الحكومة وعدم وجود أي آليات (حتى ولو سلمية) تسمح له بالاحتجاج على ما يمس حياته الاقتصادية والخدمات الاجتماعية التي يحصل عليها...

هيييييييييييه... عودة إذن إلى المواطنين الأمريكيين بلا مأوي الذين كفل لهم القانون حق الاحتجاج والتعبير عن الرأي الذي لم يكفله المشرع للمواطن المصري سواء كان بمأوي أو من غير...

بدأ الاجتماع في السادسة مساءاً واستمر قرابة الساعتين والنصف ... وكان مقرراً له في الأصل ساعتان لكن مداخلات المستهلكين – وهم هنا الـ "بلا مأوي" والخاضعون للعلاج النفسي- أخذت وقتاً إضافياً بحيث سمح لكل من أراد أن يقول كلمته أن يتكلم حتى ولو كان لمجرد التعبير عن الاستياء أو حتى لو تخللت مداخلته فترات من الصمت في محاولة لمنع نفسه من الانفجار في البكاء... بل وتحلت رئيسة الاجتماع بصبر تحسد عليه حتى انتهى الجميع من الكلام علماً بأن الاجتماع انتهي 8 ونصف مساءاً بعد يوم عمل طويل ...

أول بند في بنود الاجتماع كان قراءة مسئولي المقاطعة لعدد من القواعد التي ينبغي احترامها خلال الاجتماع وهي في أغلبها تتعلق بعدم استخدام ألفاظ لائقة واحترام جميع المتواجدين بالقاعة لبعضهم البعض ... ثم تلاها بند الإعلان عن أي تجمعات أو اجتماعات أخري (وهو بند يسمح خلاله للمستهلكين أيضاً بالإعلان عن أي تجمعات أو مجموعات ضغط أو مظاهرات ينوون القيام بها وهو ما حدث)... ثم جاء دور رئيسة الاجتماع لتشرح خطة المقاطعة للتغلب على العجز في الميزانية وأسباب هذا العجز ... وقد بدا عليها هي الأخرى الألم ليس لطول فترة عملها في هذا اليوم ولكن لأنني عندما علمت أنها فقدت زوجها منذ عدة سنوات إثر مرض النفسي أحسست بها تسمع كل شكوى وكل مداخلة من المستهلكين وكأن زوجها هو من يشتكي... (يتبع)

الجمعة، 2 أبريل، 2010

الأمن الاجتماعي... سياسات عامة لفئات بلا مأوي -1

حضرت بالأمس واحد من أكثر الاجتماعات التي ستظل عالقة في ذاكرتي لفترة طويلة...
كان الاجتماع لللجنة المسئولة عن مشاريع وبرامج الصحة النفسية في احدي المقاطعات الأمريكية (وهي لجنة من ضمن ما تهتم به من فئات فتيات وأطفال وعائلات الشارع نتيجة لما تتعرض له هذه الفئات من صدمات سواء خلال وجودها في الشارع أو حتي قبل هروبها إليه)...

وقبل التطرق لما دار في الاجتماع أود الاشارة للآتي:

1- تتلقى هذه اللجنة جزء من تمويلها من الولاية الأمريكية التي تتبعها وجزء آخر وهو الأهم من صندوق له قصة خاصة... قصة هذا الصندوق هو أنه في التمانينات من القرن الماضي، تكونت مجموعة من المهتمين بهذه الفئات واجتمعت على ضرورة انشاء مثل هذا الصندوق من أجل رعاية هؤلاء المرضى أو المعرضين للمرض من خلال التقدم بمشروع قانون يفرض ضرائب اضافية على من يزيد دخله السنوي عن مليون دولار بحيث يصب عائد هذه الضريبة في الصندوق... الطريقة التي اعتمد بها القانون هي ايضاً من الأشياء التي تستحق التأمل... فقد عرض القانون مباشرة على الناخبين وليس على مجلس الولاية وأقره الناخبون (فالقانون هنا يسمح بأن يتم نقل التصويت على مشروع قانون من المجلس إلى الناخبين إذا حصل المتقدم بمشروع القانون على توقيع عدد معين من الناخبين)...

2-أما عن تشكيل هذه اللجنة فهو في حد ذاته قصة أخرى... فقرار انشاء اللجنة ينص على ألا تتكون من موظفي المقاطعة فقط بل تضم نسبة من ممثلي المستهلكين (أي أحد الجمعيات أو الأطباء المتعاملين مع الفئات المستفيدة) وممثلي جهات أخري معنية بهذه الفئات (مثل الشرطة والقضاء والمستشفيات...) وأن يكون اجتماع اللجنة مفتوح للجمهور...

3- وبالنظر إلى ما فرضته الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة من خصومات واستقطاعات في الميزانية فضلاً عن أسباب أخري أدت إلى حدوث عجز في الميزانية المخصصة لهذه البرامج فقد اجتمعت اللجنة للنظر في امكانية استخدام الأموال المودعة في الصندوق المشار اليه والتي هي في الأصل مخصصة للوقاية من وليس للعلاج من الصدمات ...

ويبدو أن الأخبار قد وصلت الى العديد من المستفيدين ببرامج اللجنة فتوافدوا على الاجتماع كما لم يتوافدوا من قبل حتى ضاقت القاعة عليهم رغم سعتها... وبدأ عمل الجلسة ... (يتبع)